الأسواق المغربية تزدحم بالبضائع وتفرغ من المشترين
تعيش الأسواق المغربية هذه الأيام مفارقة لافتة؛ واجهات ممتلئة بالسلع، وممرات تعج بالناس، وصناديق أداء تكاد لا تتحرك.
المشهد من بعيد يوحي بالحيوية، لكن الاقتراب يكشف ركودا ثقيلا يضغط على التجار والمستهلكين معا.
كثيرون يدخلون للمشاهدة، وقليلون يغادرون بأكياس ممتلئة.
التجار يتحدثون عن كساد غير مسبوق، حيث تتراكم البضائع على الرفوف بينما تتصاعد تكاليف الكراء والكهرباء والنقل.
كل يوم يمر دون مبيعات كافية يتحول إلى خسارة جديدة، خصوصا لدى المحلات الصغيرة والمتوسطة.
وبين فاتورة تنتظر الدفع وزبون يعتذر بابتسامة، تتسع الأزمة بصمت.
أما المواطن، فيجد نفسه محاصرا بارتفاع الأسعار وجمود الدخل. الحاجيات الأساسية تلتهم جزءا أكبر من الميزانية، فيما تتراجع قدرة الأسر على اقتناء ما كان عاديا في السابق.
وإذا استمر هذا الوضع، فقد تتحول الأسواق من مؤشر للحركة الاقتصادية إلى مرآة واضحة للتراجع الاجتماعي.
التعليقات مغلقة.