الاتحاد الاشتراكي بمكناس يدق ناقوس الخطر.. مدينة بين اختلالات التدبير وتطلعات الساكنة
عقد المجلس الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمكناس اجتماعه يوم الأحد 8 مارس 2026، تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، تحت إشراف عضو المكتب السياسي علي الغنبوري وبحضور قيادات ومناضلي الحزب بالإقليم.
الاجتماع شكل محطة سياسية وتنظيمية ناقش خلالها المشاركون مستجدات الأوضاع الوطنية والمحلية، مع استحضار رمزية هذا اليوم الذي يخلد أيضاً ذكرى ميلاد المجاهد عبد الرحمن اليوسفي، أحد أبرز رموز الإصلاح السياسي بالمغرب.
كما شدد المتدخلون على أهمية المرحلة السياسية المقبلة وضرورة الاستعداد الجدي للاستحقاقات الانتخابية القادمة.
وخلال اللقاء، توقف الكاتب الإقليمي للحزب يوسف بلحوجي عند الوضع الذي تعيشه مدينة مكناس وعدد من الجماعات التابعة لها، مسجلا ما وصفه بتدهور الخدمات العمومية واختلالات التدبير المحلي وتراجع البنيات التحتية.
كما أشار إلى الإكراهات التي يعاني منها قطاعا التعليم والصحة، معتبراً أن المدينة لا تعيش مستوى التنمية الذي يوازي تاريخها ومكانتها، في وقت يسعى فيه الحزب إلى تعزيز حضوره السياسي وتأطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم.
وفي ختام أشغاله، أصدر المجلس الإقليمي بيانا عبّر فيه عن قلقه من تعثر مشاريع تنموية وتفاقم مشاكل النقل والأمن والإنارة والاكتظاظ المدرسي، إضافة إلى الأزمة التي يعيشها القطاع الصحي بالمدينة.
كما طالب بفتح تحقيقات في ملفات تتعلق بالفساد والتدبير المحلي، مؤكدا في المقابل مواصلة الدفاع عن مصالح ساكنة مكناس ورص صفوف مناضلي الحزب استعدادا للاستحقاقات المقبلة والعمل إلى جانب مختلف القوى الحية للنهوض بعاصمة المولى إسماعيل.
التعليقات مغلقة.