حين تنقذ “البيرة” جيوب المغاربة من جشع البعض
مع أول صفارة في المونديال، تحولت طاولات بعض المقاهي بقدرة قادر إلى منصات استثمارية، وصار ثمن “الكونسوماسيون” لا يقل عن 25 درهما.
في المقابل، وبشكل يثير الدهشة، بقيت أسعار “البيران” تافهة ومستقرة وما زادو حتى درهم واحد، ويرفضون استغلال حماس الجماهير لمنتخبهم الوطني.
هذا التناقض العجيب يثبت أن بعض الجهات تعرف جيدا كيف تحافظ على استقرار “مزاج” الزبون، بينما يصر بعض أصحاب القهوة والحليب على إشعارك بأنك تشرب ذهبا مصفى، ليجد المواطن نفسه أمام مقارنة اقتصادية وجودية تدفعه للتساؤل عن الجهة الأكثر رأفة بجيبه في هذه البلاد.
يبدو أن الرسالة التي تصلنا مع كل مباراة لمنتخبنا الوطني هي: إذا كنت تريد تشجيع الوطن بأقل تكلفة ممكنة، فعليك أولا أن تغير “القبلة” وتراجع عقيدتك في المشروبات.
عمار الوافي
التعليقات مغلقة.