المغرب يقدم درسا في السيادة الغذائية ويكسب إشادة أوروبية

314٬341

في اجتماع مهم بالعاصمة الفرنسية باريس، تحولت التجربة المغربية في مجال السيادة الغذائية إلى محور نقاش داخل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، حيث جرى تسليط الضوء على قدرة المملكة على الصمود في مواجهة الأزمات العالمية والتغيرات المناخية، في تجربة اعتبرها متدخلون نموذجا جديرا بالاهتمام والدراسة.

وخلال مداخلته أمام لجنة الشؤون الاجتماعية والصحة العامة والتنمية المستدامة، أكد النائب علال العمراوي أن المغرب، بحكم موقعه الاستراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، استطاع بناء نموذج يعتمد على سياسات عمومية واستراتيجيات فلاحية حديثة عززت الأمن الغذائي ورفعت قدرة البلاد على مواجهة الأزمات العالمية، مبرزا التحولات الكبيرة التي شهدتها المنظومات الفلاحية وتدبير الموارد المائية ودعم الفلاحين وتشجيع الابتكار والتكوين.

وفي خطوة لافتة، تقدم العمراوي بمقترح قرار يدعو الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا إلى تثمين التجربة المغربية وتقاسمها على مستوى الحوض الأورو-متوسطي وخارجه، وهو القرار الذي حظي بمصادقة اللجنة بالإجماع، في وقت يواصل فيه المغرب حضوره داخل مجلس أوروبا بصفته “شريكا من أجل الديمقراطية” منذ سنة 2011 ومشاركته في دورات تجمع برلمانيي 46 دولة أوروبية وشركاء دوليين..

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد