سيدي سليمان الغرب.. معاناة سكان دوار السوالم تتواصل ومطالب بتدخل عامل الإقليم
تعيش ساكنة دوار السوالم، التابع لعمالة سيدي سليمان، أوضاعا صعبة، نظرا الى ضعف البنية التحتية والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها غياب الربط بشبكة الواد الحار، والاعتماد على المطامير، إلى جانب انتشار الروائح الكريهة ومشاكل النظافة والطرق غير المعبدة.
السكان تطالب بإحداث ملعب للقرب لفائدة الأطفال والشباب، مؤكدين أن المنطقة لا تزال تفتقر إلى عدد من المرافق التي من شأنها تحسين ظروف العيش وفتح آفاق أمام الأجيال الصاعدة.
ولا تتوقف الإكراهات عند هذا الحد، إذ يشتكي السكان أيضا من ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت، وهو ما يزيد من صعوبة التواصل والاستفادة من الخدمات الرقمية، خصوصا بالنسبة للتلاميذ والطلبة.
وتزداد معاناة هذه الفئة خلال فصل الشتاء، بسبب وضعية الطرق والمسالك، حيث يجد عدد من التلاميذ والطلبة صعوبة في التنقل والوصول إلى المؤسسات التعليمية في ظروف ملائمة.
ويرى أبناء المنطقة أن هذه المشاكل تعكس الحاجة إلى مقاربة تنموية شاملة، بدل الاكتفاء بتدخلات محدودة ومتفرقة.
وأمام استمرار هذه الوضعية، يوجه سكان دوار السوالم نداء إلى عامل عمالة سيدي سليمان من أجل القيام بزيارة ميدانية إلى عين المكان، والاطلاع بشكل مباشر على واقع المنطقة والاستماع إلى مطالب الساكنة.
كما يطالبون بإعطاء الأولوية للمشاريع المرتبطة بالواد الحار، وتعبيد الطرق، وتحسين النظافة، وتقوية شبكة الاتصالات، وإحداث ملعب للقرب، مؤكدين أن التنمية المحلية ينبغي أن تنطلق من الحاجيات الحقيقية للسكان، بعيدا عن الحلول الظرفية والمقاربات الموسمية.
محمد مزيان
التعليقات مغلقة.