تصاعد سرقات الهواتف بالدراجات النارية يثير مخاوف سكان مكناس
تشهد مدينة مكناس خلال الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا في عمليات سرقة الهواتف المحمولة باستعمال الدراجات النارية، في مشاهد باتت تتكرر بعدد من الشوارع والأحياء، خاصة بمنطقة حمرية.
ويجد العديد من المواطنين أنفسهم ضحايا لعمليات نشل خاطفة تتم في ثوان معدودة، حيث يفاجأ الشخص أثناء إجراء مكالمة هاتفية أو استعمال هاتفه في الشارع بانتزاعه بشكل سريع قبل أن يلوذ الجناة بالفرار.
وتحولت بعض شوارع المدينة الجديدة إلى مسرح لمثل هذه الأفعال الإجرامية التي تخلّف حالة من الاستياء والقلق في صفوف السكان.
ولا تقتصر الخسائر على فقدان الهاتف فقط، بل تمتد إلى ضياع معطيات شخصية ومهنية وحسابات بنكية ووثائق رقمية حساسة، ما يزيد من حجم الأضرار التي يتكبدها الضحايا بعد تعرضهم للسرقة.
وفي العديد من الحالات، يحاول أصحاب الهواتف المسروقة مطاردة منفذي هذه العمليات على أمل استرجاع ممتلكاتهم، غير أن سرعة الدراجات النارية وصعوبة تعقب الجناة تجعل تلك المحاولات غالبا دون جدوى.
وبين من يتوجه إلى المصالح الأمنية لوضع شكايات رسمية، ومن يضطر إلى التسليم بالأمر الواقع، تبقى الظاهرة مصدر قلق متزايد لدى الساكنة.
ويطالب متابعون للشأن المحلي بتكثيف التدخلات الأمنية وتعزيز المراقبة في النقاط التي تعرف تكرار هذه السرقات، بالتوازي مع رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء استعمال الهواتف في الأماكن العامة، للحد من انتشار هذه الجرائم والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
عمار الوافي
التعليقات مغلقة.