مليون زائر بالأرقام وكابوس كامل في الميدان داخل معرض مكناس

796٬225

بينما تحدثت الأرقام الرسمية عن نجاح كبير للدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، كانت الأرض تحكي رواية أخرى أكثر قسوة.

داخل الأسوار، اشتكى زوار ومهنيون وإعلاميون من اختلالات تنظيمية أفسدت صورة حدث يفترض أنه واجهة وطنية.

النجاح في البلاغات شيء، والواقع شيء آخر تماما.

الإعلاميون كانوا من أكثر الفئات تذمرا، بعدما تحول الحصول على الشارات والتسهيلات إلى مسار معقد ومربك.

بعضهم تحدث عن غياب التواصل المهني، وآخرون اشتكوا من ظروف إقامة ووجبات لا تليق بتظاهرة بهذا الحجم.

تغطية حدث دولي لا ينبغي أن تبدأ بمعركة لوجستية.

أما المرافق الصحية، فقد كانت نقطة سوداء في أعين كثيرين.

شكاوى من ضعف النظافة، وأعطاب تقنية، وانقطاع للإنارة في بعض الفضاءات، ما خلق انطباعا سلبيا لدى الزوار والعاملين.

حتى عاملات النظافة نقلن تذمرهن من ظروف العمل ونقص الوسائل.

الأكثر إثارة للاستغراب كان غياب فضاء مناسب للصلاة، رغم طبيعة البلد وحجم المناسبة.

هكذا وجد كثيرون أنفسهم أمام معرض ضخم في المساحة، محدود في التفاصيل الأساسية.

وإذا لم تراجع طريقة التدبير، فقد يصبح بريق الأرقام عاجزا عن إخفاء أعطاب التنظيم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد