مكناس.. المدينة اللي قررت تدير ريجيم فالتنمية

973٬508

كاين مدن كتتنافس شكون يبني وينمي أكثر، وكاين مدن أخرى اختارت طريق الزهد.

مكناس، الله يرضي عليها، قررت تعيش الحياة ببساطة.. بلا حافلات تحترم مواطن مغربي في 2026، بلا إنارة عمومية فعدد كبير من الأزقة، بلا مراحيض عمومية (الى تزيرتي، لخبار فراسك..)، بلا محطة طرقية كتشرف، بلا محطة قطار فالمستوى، وبلا حدائق وفضاءات خضراء للساكنة.

حتى كلمة “تنمية” ولات كتدوز من هنا غير ضيفة عابرة (فالمناسبات، والمهرجانات…).

الغريب فالأمر أن كلشي كيهضر، وكلشي كيسول، وكلشي كيهز كتافو ويقول: “فين المشكل وشكون المسؤول؟”.

بحال إلى المدينة كتسير بوحدها، والمشاريع كيتبخرو بوحدهم، والضو كيطفى بوحدو.

السؤال ما بقاش.. شكون المسؤول؟

السؤال هو.. واش المسؤول كاين أصلا، ولا مكناس داخلة فبرنامج سياحي جديد عنوانه “اكتشف كيف تعيش مدينة كاملة بدون ما يبان ليك كيفاش وشكون كيسيرها”؟

وفي انتظار الجواب، كول وشرب ومسح فمك.

 

عمار الوافي

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد