مكناس بين “دوريات قليلة” و”دراجات سريعة”.. هل بدأت حمرية تفقد هدوءها الليلي؟

484٬495

لم تعد بعض أزقة حمرية والمدينة الجديدة بمكناس تشبه تلك الصورة الهادئة التي ارتبطت بها العاصمة الإسماعيلية لسنوات.

فمع تواتر حوادث السرقة باستعمال الدراجات النارية، صار الخروج ليلا بالنسبة لكثير من السكان تجربة ممزوجة بالحذر والترقب، خصوصا في المناطق ذات الإنارة الضعيفة والممرات الضيقة.

المشهد يتكرر بسرعة مقلقة: دراجة تظهر فجأة، خطف أو تهديد، ثم اختفاء في ثوانٍ داخل شبكة الأزقة.

القلق المتصاعد لا يرتبط فقط بالسرقات في حد ذاتها، بل بالإحساس المتنامي بأن بعض الفضاءات أصبحت خارج الرقابة الكافية خلال ساعات الليل.

ورغم المجهودات الأمنية المسجلة في عدة نقاط بالمدينة، إلا أن مواطنين يرون أن بعض المناطق ما تزال تحتاج إلى حضور ميداني أكثر انتظاما، خاصة مع تزايد الحركة الليلية بسبب الأنشطة الرياضية والسياحية التي تعرفها مكناس في الآونة الأخيرة.

وتطرح هذه التطورات نقاشا أوسع حول تدبير المجال الحضري ليلا، من إنارة عمومية، وكاميرات مراقبة، وتنسيق مع الحراس الليليين وجمعيات الأحياء.

فصورة مدينة تاريخية تراهن على الجاذبية والاستثمار لا تبنى فقط بالمهرجانات والتظاهرات، بل أيضا بشعور الناس بالأمان وهم يعبرون شوارعها بعد منتصف الليل.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد