بطالة فاس–مكناس تواصل الارتفاع.. أرقام رسمية تضع الجهة في “منطقة الخطر”
وسط حديث متكرر عن فرص الاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، جاءت أرقام المندوبية السامية للتخطيط لتعيد النقاش إلى نقطة أكثر حساسية: الشغل.
جهة فاس–مكناس سجلت خلال الفصل الأول من سنة 2026 معدل بطالة بلغ 14,2%، لتصبح رابع أكثر جهة تضررا وطنيا، متجاوزة المعدل الوطني بفارق واضح.
المعطيات الرسمية كشفت أيضا أن الشباب ما يزالون في صدارة الفئات المتضررة، حيث اقترب معدل البطالة لدى الفئة بين 15 و24 سنة من 30%.
أما النساء، فقد سجلن نسبا أعلى مقارنة بالرجال، ما يعكس استمرار الاختلالات داخل سوق الشغل، سواء من حيث فرص الإدماج أو طبيعة الوظائف المتاحة.
وفي الوقت الذي حققت فيه جهات أخرى نسبا أقل بكثير، تبدو فاس–مكناس وكأنها تدفع ثمن اختلالات متراكمة يصعب تجاوزها بالشعارات وحدها.
ورغم اعتماد البحث الجديد على معايير دولية حديثة صادرة عن منظمة العمل الدولية، فإن الأرقام وحدها لا تجيب عن السؤال الأهم:
لماذا ما تزال جهة بحجم فاس–مكناس عاجزة عن خلق دينامية تشغيل حقيقية؟
التعليقات مغلقة.